التهاب الثدي الهرموني، هو نوع من الالتهاب يصيب العديد من السيدات حول
العالم، وبالأخص الأمهات المرضعات وفي أغلب الأحوال هو لا يدعوا إلى القلق، وفي حال لاحظتي سيدتي احمرار
في أحد ثدييك أو كلاهما معا، وأيضا أحسيتي بألم، فأنت وبنسبة كبيرة تعانين من التهاب الثدي الهرموني.
ماذا نقصد بالتهاب الثدي الهرموني؟
التهاب الثدي الهرموني، المقصود به هو عدوى تتعرض
لها الأنسجة في إحدى غدد الثدي، سواء واحد أو هما معا، مما يتسبب في تشكيل
كتلة صلبة داخل الثدي، الشيء الذي يجعل المرأة تشعر بألم في المنطقة، وبنسبة كبيرة
هذا الأمر يحدث مع السيدات المرضعات وخلال فترة الرضاعة، والسبب الرئيسي يعود إلى عدد
من التغيرات الهرمونية تحصل في جسد المرأة، وذلك من فترة الإباضة إلى فترة ما بعد
الولادة والرضاعة، إذ أن هرمون الحليب ينشط ويرتفع في فترة الرضاعة الطبيعية، في
الوقت الذي ينخفض فيه هرمون الإستروجين والبروجسترون.
العلاقة ما بين التهاب الثدي والتغيرات الهرمونية
كما ذكرنا سابقا، فإنه غالبا ما يرتبط التهاب
الثدي بعدد من التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة، وهذا الأمر
يحصل خلال عدد من الفترات، وهي :
- خلال الشهور الأولى من الحمل : في هذه الفترة أغلب
الحوامل تعانين من آلام في الثدي، بسبب
عدد من التغيرات الهرمونية في فترة الحمل، لكن هذه الآلام تختفي بعد الثلاثة
أشهر الأولى من الحمل
- بعد انقطاع الطمث (سن اليأس)، في حال
كانت السيدة تتناول بعض الأدوية البديلة للهرمونات، قد يحدث معها أن تشعر ببعض
الألم والثقل في الثدي
- فترة الرضاعة الطبيعية : خلال هذه الفترة أغلب المرضعات في العالم تتعرضن
للإصابة بالتهاب الثدي الهرموني
- خلال الدورة الشهرية : في هذه الفترة يظهر التهاب
الثدي لكن يختفي مع نهاية الدورة
أعراض التهاب الثدي الهرموني
يتميز التهاب الثدي الهرموني ، بعدد من الأعراض، أهمها :
- الشعور بحرقان في الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية
- خروج إفرازات غير معتادة من الحلمة
- الإحساس بسخونة الثدي عند لمسه
- ظهور تورمات في الثدي
- أعراض حمى وقشعريرة
- خروج قيح من الحلمة
- الإحساس بألم في الثدي
- الشعور غثيان مع قيء
- احمرار منطقة الثدي
أسباب التهاب الثدي الهرموني
السبب الرئيسي غير معروف، لكن هناك عدة أسباب
تساهم أيضا في التهاب الثدي :
-
انسداد قنوات الحليب بسبب عدم التفريغ
الجيد للحليب خلال عملية الرضاعة الطبيعية
-
دخول البكتيريا إلى الثدي من خلال
شقوق وفتحة الحلمة
-
بعض الأمراض الجلدية (الأكزيما)
-
الإصابة بأمراض المناعة الذاتية
-
زراعة الثدي في وقت سابق
-
حلاقة شعر الصدر أو نتفه
-
الإصابة بداء السكري
-
وجود ثقب في الحلمة
-
سن اليأس
-
التدخين
العلاج والوقاية من التهاب الثدي الهرموني
غالبا ما يقوم الطبيب المشرف على الحالة، بصرف
علاج بالمضادات الحيوية ، حيث يكون من المهم جدا تناول هذا العلاج كاملا، ولو شعرت
المرأة بتحسن فعليها أن تكمل علاجها.
إقرأ أيضا أهمية فيتامين د و علاجات منزلية لتورم القدمين
من جهة أخرى، ولأجل الوقاية من هذا النوع من
الأمراض، هناك عدد من الإرشادات على المرأة اتباعها، ومنها :
- بعد الرضاعة، ضخ ما تبقى من الحليب خارجا، لتجنب أي
احتقان ممكن
- الحرص على أن يكون الرضيع في وضعية سليمة وهو يرضع
- عدم فطام الرضيع بصورة مفاجئة، وإنما بشكل تدريجي
- عدم ارتداء ملابس ضيقة أو حمالات صدر ضيقة
- إرضاع الطفل من الثديين معا وبشكل متوازن
·
إرضاع الطفل طبيعيا بشكل مستمر
- مداومة الحمام الدافئ للثديين
- إجراء فحوصات مستمرة
- تدليك الثدي برفق
- عدم التدخين
تعليقات
إرسال تعليق