القائمة الرئيسية

الصفحات

DIX6114 كود خصم ايهرب دايم وفعال

اخر المواضيع

كيف تحافظ على صحتك العقلية؟

كيف تحافظ على صحتك العقلية, كثيراً ما نبحث عن هذا السؤال وخاصةً في هذا الوقت من الزمن, كثير من الضغوط بكافة المحالات من صحية,مالية, نفسية, عائلية, مهنية وغيرها من أصغر التفاصيل.

صحتك العقلية

ففي هذا المقال سنقدم لكم مجموعة من النصائح كي تتمكن من الحفاظ على صحتك العقلية.

نقدم لكم أهم المبادئ والوصايا التي يضمن تطبيقها المحافظة على الصحة العقلية ودعم التوازن النفسي، ولا بد من أن يحاول الشخص تطبيق هذه المبادئ بكل شجاعة ومثابرة حتى تصبح من سَدى حياته اليومية ولُحْمَتها، وتكون الأساس الذي تقوم عليه مختلف عاداته من وجدانية وفكرية وتنفيذية.

١ثقِّف نفسك

لا تَنْسَ أنك لست جزءًا من الطبيعة فحسب، بل عضو في مجتمع إنساني له تراثه الثقافي، وأن من حقوقك أن تتمتَّع بهذا التراث، ولا يتمثَّل هذا التراث في الحضارة المادية فحسب، بل في الحضارة الروحية أيضًا، بل إن الثانية أعلى قدرًا من الأولى؛ لأنها ثمرة مجهود الإنسانية في كشف أسرار الطبيعة وأسرار النفس الإنسانية والتعبير عن نواحي الجمال فيهما. ولا تعتقد أن الإنسانية قد وصلت عفوًا إلى المُثُل العليا من تعاون وتسامح وحرية ومساواة وإخاء، وأنها ليست جادَّة في اكتمال تحقيق هذه المثل العليا وغيرها، على الرغم مما قد يُظْلِم الأفق أحيانًا من أشباح القسوة والظلم والاستعباد، فعليك أن توسِّع آفاق عقلك، وأن تتمثَّل نصيبك من الثقافة العامة؛ لأن فخر الإنسان ليس فيما تملكه يده بل فيما يعيه عقله من علم ومعرفة وفيما يحويه قلبه من محبة وتسامح.

صحتك العقلية
الصحة العقلية

٢- ربِّ في نفسك روح الفكاهة والمزاح البريء. 

حاذر أن تكون مسرفًا في نظرتك الجدية إلى شؤون حياتك، وإلّا تحول الجد إلى عبوس، فليس أقرب إلى القنوط من الأمل الأعمى، وإلى التشاؤم من التفاؤل المفرط. اتخذ من هفوات نفسك موضوعًا لفكاهتك، ففي هذا ترويح للنفس وتقويم لها، وإذا مازحت غيرك فليكن الغرض من مزاحك إصلاحه لا النيل من كرامته. تعلّم فن الضحك الذي هو أقرب إلى الابتسامة الرشيقة من القهقهة الغليظة.

يمكنك قراءة هذا المقال أيضاً ما هي أسباب العزوف عن القراءة؟

٣اعرف نفسك

معرفة الإنسان نفسه هي لبّ الحكمة ومفتاح السعادة الحقّة. درِّب نفسك على التحليل الذاتي والتأمّل ولكن بدون إسراف، وحاول دائمًا أن تكشف في نفسك حقيقة الحوافز التي تدفعك إلى العمل وقيمة الأغراض التي تغريك وتبعثك إلى النشاط. اختبر ممكناتك مميزًا نواحي النقص التي يمكن إصلاحها من النواحي التي لا بد من قبولها كما هي، محاولًا التعويض عنها في دائرة النشاط الفعلي التي في مقدورك أن تفوز فيها بالنجاح.

٤اعرف غيرك.

 لا تتخذ من نفسك مقياسًا للحكم على غيرك، فعلى الرغم من وحدة الطبيعة البشرية فهناك فوارق فردية عدة ترجع إلى العوامل الوراثية وخاصة إلى تأثير البيئة. تذكَّر أن السلوك الظاهر لا يعبِّر دائمًا عن سريرة غيرك، وأن هذا التباين بين الظاهر والباطن قد يرجع إلى التصنُّع، كما أنه قد يرجع إلى قلة الحذق في التعبير، فعلِّق حكمك حتى تتأكَّد من صحة الفروض التي تفترضها أو من عدم صحتها، فالتفاهم أمر شاق ولكن لا بد من بذل المجهود للوصول إليه لكي تضمن الانسجام مع الغير وراحة البال.

٥ليكن لك أصدقاء أوفياء

ويلٌ للمرء المنفرد المنعزل الذي لا يحاول فهم غيره، والذي يفتخر بأن الآخرين لا يفهمونه، ليكن لك أصدقاء أوفياء تلجأ إليهم عند الضرورة للاسترشاد برأيهم وللإسرار إليهم بمتاعبك وبما يخالج قلبك من قلق وخوف، ولا تَنْسَ أن للصداقة درجات وللأصدقاء مراتب، فلا تكلِّف صديقك فوق طاقته، وتذكَّر أنه في حاجة إلى صداقتك كما أنك في حاجة إلى صداقته، وروح الصداقة أنْفَس من أي صداقة معينة.

٦واجه الواقع ونمِّ في نفسك الاتجاه الموضوعي.

 على هذا المبدأ يتوقَّف نجاحك في محاولتك معرفة نفسك ومعرفة غيرك، كثيرًا ما تكون مطالب الواقع مفروضة عليك من الخارج فلا بد من مواجهتها على حقيقتها، وإذا كان حل المشكلة التي تعترضك عسيرًا متعذِّرًا أرجئ الحل حتى تتوافر لك وسائله، فإن إرجاء الحل إلى حين أفضل من تجاهل المشكلة أو الفرار منها، ومما يساعدك على إيجاد الحل الملائم أن تنظر إليها كظاهرة موضوعية خارجية يجب ملاحظتها وفهمها بدون أن تتقيَّد بفكرة سابقة تحكمية، واحذر دائمًا الحل الذي يتراءى لك وأنت في حالة انفعالية عنيفة؛ لأن من أثر الانفعال تشويه التفكير وإعاقة الاستدلال السليم، والارتداد بالسلوك إلى طور الآلية العمياء أو الاندفاع البهيمي.

٧حافظ على صحتك البدنية

الصحة العقلية

البدن آلة النفس وسلامة البدن من شروط سلامة وظائف النفس، والعادات الصحية التي تكوِّنها للمحافظة على صحتك تقوِّي فيك العزيمة والإرادة، وتساعدك على اكتساب العادات الفكرية التي توفِّر لك مجهودًا كبيرًا في تنظيم حياتك العملية.



reaction:

تعليقات