يأجوج ومأجوج : هل سالت نفسك مالذي لا تعرفه عنهم؟
فانهم هم من احد علامات الساعه الكبرى كما عرف وانزل في كل الدينات
وهم من العلامات المرعبه للساعه
فانهم سيفعلون يأجوج ومأجوج كل فساد في الارض
وانهم من اكثر الناس شرا وفساد وغلظه ولذالك حبسهم ذو القرنين ولذالك جعلهم الله علامة من علامات الساعة الكبرى
فان علامات الساعة تنقسم الى قسمين :
علامات الساعة الصغرى : فتظهر اول وان بعضه ظهر في السنين التي مضت
علامات الساعة الكبرى : فان بعد ظهور علامات الساعة الصغرى تظهر الكبرى اتباع ' وليس لعلامات الساعة الكبرى ترتيب معين ولاكن عدده عشر وعندما تظهر جميعها ستقوم القيامه ومنها :
الدخان : وهو ظهور دخان يصيب الناس منه بالفزع
المسيح الدجال : وهو يفتن الناس في دينهم ويخرجهم من الايمان الى الكفر
خروج الدابه
طلوع الشمس من مغربها
ينزل عيسى عليه السلام : يقتل المسبح ابن الدجال
خروج يأجوج ومأجوج : يغزون العالم فانهم من كل حدب ينسلون
ثلاثة خسوف عظيمه : في المشرق والمغرب وجزيرة العرب
خروج نار عظيمه من اليمن : تطرد الناس الى محشرهم
فاذا تمت العلامات قامت الساعه
من هم يأجوج ومأجوج ؟
هم قوم كثر غلاظ من نسل يافث بن نوح وكان له مشرق الارض فانجب الاولاد يافث وعمرت ذريت هولاء الاولاد الاراضي وامتازو بكثرة العدد واشتهرو بالفساد وقد بلغت قسوتهم وفسادهم وغلظتهم انه قيل فيهم انهم ليسو بشرو والحقيقه انهم بشر ولاكن فسادهم اخرجهم من دائرة الانسانيه وجعلهم الله بشاعتهم علامة من علامات الساعة الكبرى فان ورد من اشكالهم انهم صغار العيون دائريه عريضه مفلطحة وجووهم غليظه جلودهم ولحومهم كبيره نسلهم ضخم وعددهم
فساد يأجوج ومأجوج قديما:
كان في زمان الملك ذو القرنين فهو مؤمن بالله وحده لا شريك له..فيضرب الارض ينشرو كلام الله فان اطاعوه اكرمهم وان حاربوه حاربهم واخذ اموالهم وامتعتهم وارضهم..فسار حتى بلغ مطلع الشمس فوجد ناس بين السدين اي الجبلين ويقال ان هذا الجبلين هو الذي كان يخرج من بينهم قوم يأجوج ومأجوج فيفعلون فساد وكان قوم مابين السدين هم اقراب يأجوج ومأجوج وابناء عمومتهم وقد ضاقو من فسادهم وطغيانهم وقتلهم ونشر الخوف والفزع في كل من قابلهم وعاش حولهم فعرضو على ذو القرنين ان يجعلو له خرجً اي ضريبة يدفعونه من اموالهم له بشرط ان يبني بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدا يمنعهم عنهم ويحميهم من شرهم
بناء الردم :
حين نظر منهم ذالك ذو القرنين شرع في بناء الردم وكانو قد اخبروه ببناء سد ولاكن يقول من قوة وشر يأجوج ومأجوج لو كان بني بينهم وبين الناس سدً لتسلقوه مهما كان ارتفاعه ومناعته وخرجو للارض يفسدون فيها كيفما ارادو لذالك بناء عليهم ذو القرنين ردما يعزلهم عن العالم كله عزلً فلا يهدمونه الا بامر الله واذنه يوم يشاء..فناد ان اتوني زبر الحديد فعطوه قطع الحديد التي بني منه الردم ورصه متجاوره حتى اكتمل البناء فاشعل فيها النار حتى ذابت وصقلت وجاء بالقطر وهو النحاس المذاب فساله عليه وبهذا اكتمل الردم وقيل: كانو يعيشون في منطقة منخفضه عن الارض بين الجبال وقيل عندما بني السد عليهم حفرو في الارض انفاق وجحور وعاشو فيها وقيل من كثرة عددهم وعمق حفرهم لربما وصلو لعمق الارض بعيدا عن سطحه وحسب المذكور فان الردم على حاله من زمن ذا القرنين وحتى اليوم وحتى يأذن الله لهم بالخروج فيحاولون هدمه يأجوج ومأجوج طوال اليوم حتى يخرجون حتى يرون شعاع الشمس يقولون ارجعو فستحفرونه غدا فاذا جاء الغد وطلع عليهم الصباح اتوه فاذا هو اشد مما كان عليه بالامس .
خروج يأجوج ومأجوج :
بعد خروج الدجال وخروج عيسى عليه السلام وتغلب عيسى عليه السلام على الدجال وقتله باذن الله فيخرج يأجوج ومأجوج وينتشرون في الارض فياتي اليوم الذي يتركون الردم فيه بعد ماعملو جاهدين لهدمه ويطلع عليهم الصبح فيجدون الردم كما تركوه فيهدمونه كاملاً ويخرجون الى كل بقاع الارض ويقال : انهم سيخرجون من الجبال والبراكين وكل فتحات الارض حتى يغطوه ويعني انهم يخرجون من كل حدي وينسلون
فساد يأجوج ومأجوج في الارض :
اتسمو وعرفو بكثرة العدد فقيل ان الواحد منهم لا يموت الا وترك الف من نسله من بعده فلو قسم الناس لعشرة اجزاء لكان يأجوج ومأجوج تسعه وبقيت الخلق هم الواحد..ومن كثرة عددهم فانهم لو مرو على بحيره وفيرة الماء لشربوه حتى مر اخرهم وقال هذي البحيره كان بها ماء ويفعلون في الارض فسادا وشرا فيهلكون الحرث والنسل ويقتلون الناس ويملو نسلهم الارض ويقولون لقد قتلنا من في الارض فلنقتل من في السماء ويلقون بنشابهم لسماء فيعيده الله عليهم مليئة بالدماء ويحصرون نبياء الله عيسى واتباعه واصحابه فيعصتمون بجبل الطور ويصيبهم التعب والجوع ثم يتضرعون الى الله ينقذهم من بطشهم فيستجيب الله لهم
هلاك يأجوج ومأجوج :
يرسل الله عليهم النغف وهو دود يصيب المواشي فيصيبهم في رقابهم ويقتلهم فلا يترك منهم رجل واحد ومن كثرة عددهم فان عيسى عليه السلام ومن معه ان نزلو الارض لم يجدو شبرا منها يمشون فيه من كثرة اعداد الجثث الهالكه حتى انهم يغطون الارض كلها فيسالون الله ان يخلصهم من جثثهم كما خلصهم من بلاهم فيرسل الله طيور طويلة الرقاب تحمل الجثث وتلقيه حيث يشاء الله وينزل بعدها مطر يغسل الارض من دماهم وعفنهم ويعيده كالارض البكر فيامره فتخرج مافي باطنه من خير وزرع ونعم
التتار :
كان البعض يعتقد ويظن ان يأجوج ومأجوج قد خرجو بالفعل وانهار الردم حين ماجاء التتار للعالم وفعلو في الارض الفساد وتخريباً وحرقو الاخضر واليابس وقالو الشيخ والطفل وغزو البلاد بلد بعد اخر يهدمونه على بكرة ابيه حتى كسرت شوكتهم وتغلب المماليك عليهم واعادوهم من حيث اتو وهذا اعتقاد خاطى اولا: لانهم لم يهلكو كما شاء الله ان يهلك يأجوج ومأجوج وثانيا: لانه قدر لهم الخروج بعد خروج المسيح الدجال ونزول عيسى عليه السلام والذي لك يحدث بعد وانما كان التتار والمغول من نسل يافث بن نوح ايضا واقراب قوم يأجوج ومأجوج ولم يحبسو معهم في الردم
يأجوج ومأجوج في الديانات السماويه :
في كل الديانات مابين اسلام ونصرانيه ويهوديه ذكر يأجوج ومأجوج ويؤمن بخروجهم كل من اعتنق تلك الديانات ؤامن بها وقد ذكر وصفهم وخروجهم وماضيهم وشرهم وفسادهم وهلاكهم متشابه في كل الديانات حبسو وسيضلون حتى يشاء الله بخروجهم
مواضيع اخرى
كيف تقوي مناعتك ضد فيروس كورونا null

تعليقات
إرسال تعليق